مكي بن حموش
2595
الهداية إلى بلوغ النهاية
ب " السّبط " « 1 » . وإنما أنث في اثْنَتَيْ ؛ لأن " الأسباط " في موضع الفرقة ؛ فكأنه : اثنتي عشرة فرقة « 2 » . وقيل المعنى : وقطعناهم فرقا اثنتي عشرة أسباطا « 3 » . وقال بعض الكوفيين : إنما أنّث ؛ لأن الكلام ذهب ( به ) « 4 » إلى " الأمم " ، فغلّب التأنيث ، كما قال « 5 » : وإنّ كلابا « 6 » هذه عشر أبطن * وأنت بريء من قبائلها العشر « 7 » فأنّث ذهب ب " البطن " إلى القبيلة « 8 » .
--> ( 1 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 383 ، بتصرف . ( 2 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 303 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 339 . وينظر : جامع البيان 13 / 174 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 382 ، وإعراب النحاس 2 / 156 . ( 3 ) جامع البيان 13 / 174 ، باختصار . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 5 ) النواح الكلابي . ( 6 ) في " ر " : وإن كلاتا ، وهو تحريف ليس بشيء . ( 7 ) في هامش تحقيق هارون ، 3 / 565 : " هجا رجلا ادعى نسبه في بني كلاب ، فذكر له أن بطونهم عشرة ولا نسب له معلوم في أحدهم . والشاهد فيه : " تأنيث الأبطن وحذف الهاء من العدد قبلها ، حملا للبطن على معنى القبيلة ، بقرينة ذكر القبائل " . وتنظر : مصادر الشاهد في معظم الشواهد العربية 1 / 174 . ( 8 ) جامع البيان 13 / 175 ، بتصرف يسير .